دار مسنين

جليسة مسنين في دار مسنين بالقاهرة

 في اكبر دور المسنين دار مسنين بالقاهرة نوفر لكم افضل خدمات الرعاية للمسنين من خلال فريق عمل متكامل من المتخصصين

في التعامل مع المسنين ونوفر لكم جليسة مسنين مقيمة او غير مقيمة داخل الدار من افضل الخبرات في هذا المجال

ونتميز بان لدينا اسعار جليسة مسنين مناسبة من افضل الاسعار في مصر وذلك لاننا نهتم براحة المسن وتوفير كافة احتياجاته

والرعاية الصحية و النفسية الدار الافضل في مصر دار مسنين بالقاهرة التي توفر لكم خدمات متميزة للرعاية الكاملة للمسنين من

كافة النواحي فلدينا فريق طبي متميز من اطباء وتمريض خاص بالدار لرعاية المسنين صحيا وممرضات  للاهتمام بالمسن وتلبية

احتياجتة
اسال عن اسعار جليسة مسنين لدينا في الدار لاننا نوفر لكم افضل الاسعار لن تجدها عند غيرنا من الدور الاخرى وتتميز الجليسة

لدينا بانها مدربة وذات خبرة في التعامل مع المسنين ومراعاة حالتهم المرضية

لقد كان الاهتمام العالمي كبيراً بقضية رعاية المسنين وصحتهم .. وقد تمثل هذا الاهتمام في أن الأمم المتحدة اعتبرت عام 1999م عاماً دولياً لكبار السن ، كما وأن منظمة الصحة العالمية جعلت هذه القضية موضوعها ليوم الصحة العالمي مما يعني أنه الموضوع

الذي يركز عليه طوال العام .. وقد حفل العالم كله بما في ذلك العالم العربي بنشاط مركز لموضوع المسنين ورعايتهم حيث عقدت

الندوات والمؤتمرات المحلية والاقليمية والدولية لتسليط الضوء على قضية المسنين بهدف التبادل والاستفادة من الخبرات والتجارب

والأساليب في مجال معالجة قضايا المسنين وتوفير الرعاية الكريمة الطبية والاجتماعية لهم .

ويؤكد تقرير الأمم المتحدة على ضرورة توفير الحماية للمسنين بأوسع من مسألة الاتجاه نحو علاجهم وضرورة الاتجاه نحو توفير أبعاد

رفاهيتهم من خلال ملاحظة العلاقة بين السلامة الجسمية والنفسية والاجتماعية والبيئية وهذا الأمر يتطلب تعاوناً واسعاً بين الدولة

والمجتمع وأسر المسنين والمسنين أنفسهم .

جليسة مسنين في دار مسنين بالقاهرة

وقد أكد المؤتمر الدولي في فيينا عام 1988م على قواعد المشروع العملي المتعلق بالمسنين . كما أكد المؤتمر الأسري الرابع الذي عقد في جزيرة بالي عام 1992م على سياسة التأهيل في جميع سنى العمر لمرحلة الشيخوخة . كما أوصى الدول بتوفير امتيازات اقتصادية كالإعفاء من الضرائب للعوائل التي تقوم برعاية المسنين .
أما المؤتمر الدولي للسكان والتنمية والذي عًقد في القاهرة عام 1994م فقد ذكر في البند (ج) من الفصل السادس للنمو السكاني أن على الدولة أن تستهدف مسألة تعزيز الاعتماد على الذات لدى المسنين وتعزيز نوعية الحياة بتمكينهم من العمل والعيش بصورة مستقلة لأطول وقت ممكن ووضع نظم للرعاية الصحية علاوة على نظم الضمان الاقتصادي والاجتماعي عند الشيخوخة حسب الاقتضاء .
أما المؤتمر الذي عقده قادة الدول في مجال التنمية الاجتماعية عام 1995م في كوبنهاجن فقد أوصى الدول ببذل مساعي خاصة في حماية المسنين وخصوصاً المعلولين منهم من خلال تقوية نظام الحماية العائلية وتحسين مكانتهم الاجتماعية وضمان وصولهم إلى الخدمات الأساسية الاجتماعية وضمان الأمن المالي .

Call Now Buttonأتصل الأن